اعرف أكتر عن الموضة السريعة

تاريخ النشر: في طرائف وعجائب

اعرف أكتر عن الموضة السريعة

أسعار أقل، تصاميم أكتر

في الكام سنة اللي فاتوا شركات الموضة السريعة قدرت تقريباً تسيطر على السوق العالمي، وبقت هي المحلات اللي الناس بتلجأ لها لما بيبقوا محتاجين يشتروا أي لبس، وده بسبب أسعارهم القليلة، وكمان التصاميم الحديثة. بس هم بقوا إزاي مسيطرين على السوق؟

 

الموضة بقت للجميع

 

قبل نهاية التسعينات، موضوع التسوق عشان تشتري هدوم ما كانش حاجة سهلة، خصوصاً لو الواحد عايز يشتري هدوم على الموضة، ده بقى كان حوار تاني، لإن الهدوم اللي على الموضة كانت غالية جداً بالمقارنة بالهدوم العادية، فكان لازم الواحد يحوش قبل ما يقدر يشتري الهدوم دي.

وده واحد من الأسباب الرئيسية اللي خلت شركات الموضة السريعة تنجح، لإنها خلت الموضة اللي كانت تقريباً حكر على الأغنياء، تبقى متاحة للناس كلها بأسعار مخفضة.

 

تجديد نظام سلسلة التوريد

 

شركات الموضة السريعة لما جت تحط نظام سلسلة التوريد، ركزت على السرعة والتكلفة، هدفها هو توريد أكبر كمية من اللبس المواكب للموضة، وعشان كدة بيشتغلوا بنظام مختلف عن الشركات التقليدية، فبدل ما يبنوا مصانع تعمل اللبس، بيستعينوا بمصانع موجودة، ويشغلوهم لحسابهم، وبكدة بتقدر الشركة تنقي مصانع في أي مكان في العالم، وتحقق هدفها الأساسي وهو تقليل التكاليف.

 

تصاميم معتمدة على رأي المستهلكين

 

بتعتمد شركات الموضة السريعة على رأي المستهلكين في تحديد اتجاهات تصاميم اللبس اللي هينتجوه، وساعدت وسائل التواصل الاجتماعي على الوصول لرأي المستهلكين بشكل أسرع وأفضل، وعشان كدة رد فعل الشركات وطريقة اتاخذهم للقرارات بتبقى أسرع من الشركات التقليدية، وبيقدروا يعرفوا اتجاه السوق بشكل أفضل.

 

بتعتمد شركات الموضة السريعة على رأي المستهلكين في تحديد اتجاهات تصاميم اللبس اللي هينتجوه، وساعدت وسائل التواصل الاجتماعي على الوصول لرأي المستهلكين بشكل أسرع وأفضل.

 

مشاكل بيئية

 

بالرغم من الاحتفال بشركات الموضة السريعة في أوائل القرن، حالياً في انتقاد كبير لطريقة شغل الشركات دي. 

  • بسبب فكرة إن اللبس بقى حاجة رخيصة، فالناس بقت بترمي كميات كبيرة من الهدوم عشان يجيبوا هدوم جديدة على الموضة، وده بيساهم في مشكلة ازدياد الزبالة. 

 

  • بيتم إتهام الشركات دي بتضييع الموارد بسبب كمية المنتجات اللي بتستهلك مية، ووقود لإنتاجها وشحنها.

 

  •  تم اكتشاف المشكلة الأكبر، وهي إن بعض الشركات بترمي الهدوم اللي مش متباعة بسبب إنها ما بقتش على الموضة، وفي منهم اللي بيشحنها لدول نامية، وبيتم التخلص منها عن طريق الحرق، وده طبعاً بيلوث البيئة أكتر. 

 

الملخص

 

شركات الموضة السريعة خلت الموضة متاحة للناس كلها، بس في نفس الوقت بتشجع الناس على هدر الموارد، وعشان كدة بينصح الخبراء بإن الناس تفكر كويس قبل ما ترمي الهدوم، وتشوف إن كان ممكن يتم استخدامها لفترة أطول، أو تديها لحد يستفيد منها بدل ما تترمي.